| |
| تعتبر صناعة التأمين والخدمات التي تقدمها من الدعائم الأساسية والمهمة لتطوير اقتصاد حديث وحضاري، وبالطبع لم يخف ذلك على علماء الدين الإسلامي الأفاضل المهتمين بمجال الاقتصاد الإسلامي ودوره في خدمة المجتمع وتنميته الشاملة. |
| ولقد اتفق على أن الحل الإسلامي الأمثل للأعمال التأمينية يكون عبر شركات تأمين تكافلية، حيث أن عقود التأمين التكافلي تخلو من مبطلات العقود في الشريعة الإسلامية ولاسيما "الغرر" وعدم الوضوح، بالإضافة إلى ذلك فإن جميع استثمارات شركات التأمين التكافلية يجب أن تكون متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، ويمنع القيام بأي استثمار يتعارض معها كالاستثمارات الربوية على سبيل المثال. |
| أما من الناحية العلمية، فإن طالب التأمين التكافلي يتبرع باشتراك يتناسب مع التغطية التأمينية التي يريد الحصول عليها، ويقدم الاشتراك لصالح حساب جماعي خاص للمشتركين يجمع لجبر الضرر الذي قد يصيب أحدهم، فهدف المشترك ليس محدوداً بحماية مصالحه الخاصة فقط، بل لمد يد العون لأي من المشتركين الذين قد يصيبهم ضرر وهذا خير تجسيد لمبدأ التكافل الجماعي. |
| إدارة "حساب المشتركين" من الناحية الفنية (التأمينية والاستثمارية) هي مهمة شركة التأمين التكافلي والتي تعمل بالوكالة عن المشتركين ولمصلحتهم. |
| ومن مميزات التأمين التكافلي البارزة مشاركة المشترك (المؤمن) بالفائض المحقق من جراء عمليات التأمين واستثمارات "حساب المشتركين"، وقد أدى ذلك إلى استجابة شريحة كبيرة من غير المسلمين لشراء منتجات تأمين تكافلية. |